فهرس الكتاب
كنت أتردّد في عرضها لتخوّفي من نتيجة تفسيرها، رغم إحساسي العميق أن شخصًا عظيمًا سنفقده، ويودّعنا ونودّعه.
ثم صليت بعدها صلاة التراويح مع أحد أئمة المساجد، فكان يدعو في القنوت بالشفاء العاجل للشيخ محمد رحمه الله، فأحسست عند ذلك برهبة عظيمة، ودبّت في جسدي القشعريرة، وسالت مني دموع غزيرة، وتذكرت عند ذلك تلك الرؤيا العجيبة، فصرفْت تفكيري عنها محاولًا إقناع نفسي بأنها مجرد أضغاث أحلام، ثم خسف القمر في اليوم الرابع عشر من شهر شوال هذا العام، فقلت: لعلّ هذا تأويل رؤياي، لكن القمر الذي رأيته هو بدر التمام، فساورني عند ذلك الشكّ في هذا التأويل، وما إن غربت شمس اليوم الخامس عشر من شهر شوّال إلاّ وقد جاء الخبر الذي لم يكن بالحسبان، فنزل عليّ مثل الصاعقة المدويّة، وقلت في نفسي: هذا تأويل رؤياي .. ). (1)
• تعليق على رؤيا المرأة.
كما سبق في أول الرؤى أن امرأة رأت رجلًا بعدما حجّ وهو عريان، وأن الشيخ محمد أوّلها بأن هذا دليل على أن الرجل غُفر له ذنبه، فقالت له: هو أنت يا شيخ .. إلخ.
هذه الرؤيا قد اشتهرت وانتشرت، وذاع صيتها نظرًا لأنها كانت في برنامج (سؤال على الهاتف) الذي يسمعه الناس في بيوتهم وأماكنهم عبر المذياع، ومع ذلك فقد نقل غير واحد عن الشيخ تكذيبها.
من ذلك ما رواه الشيخ فهد بن عبد الله السنيد قال: