الصفحة 468 من 564

(1) المستقبل الإسلامي، العدد 115، والتعليق للمجلة.

خسارة كبيرة وحدث جلل، ليس لسكان المملكة العربية السعودية فحسب؛ ولكن العالم الإسلامي الذي يعرف فضله، ودائمًا على صلةٍ كبيرة به، ويستفيد من علمه ومن فتاواه). (1)

وقال فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله السبيّل (إمام وخطيب المسجد الحرام) :

(إن الشيخ ابن عثيمين من علماء الأمّة الكبار، وأوضح أنه - رحمه الله - قضى وقته كلّه بالتعليم والإرشاد والتوجيه والفتاوى، وهو علمٌ بارز في العالم الإسلامي.

نسأل الله أن يرفع درجاته في علّيين، وأن يخلف على المسلمين في مصابهم الجلل، ولا نقول إلاّ"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"). (2)

وقال فضيلة الشيخ عبد الله البسّام (عضو هيئة كبار العلماء) :

(أن وفاة الشيخ محمد بن عثيمين مصيبة كبيرة على المسلمين، لأن فضيلته بذل نفسه ونشر علمه بين المسلمين في شتى وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمنظورة، وبذل ذلك في المساجد والجامعات والدوائر والمجتمعات، وكلها استفادت من علمه الغزير، وبحوثه العظيمة) . وأضاف: (أنه اهتمّ ببذل العلم ونشر الدعوة بأيّ سبيل يرى فيه تعميم الفائدة والنّفع على جميع المسلمين، ولم يصدّه ذلك عن المؤلفات المفيدة، والبحوث النافعة) . (3)

ـــــــــــــــ

(1) الوطن، العدد 105، الجمعة 17 شوال 1422هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت