الصفحة 470 من 564

وعوّض المسلمين عنه خيرًا. (1)

وقال فضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري:

(إن العالم إذا مات انثلم من الإسلام ثلمة إلى يوم القيامة، وموت العالم الرباني الشيخ محمد بن عثيمين آلم الجميع، وهزّ مشاعر المسلمين في العالم) .

وسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنّاته. (2)

وقال الشيخ العلامة عبد المحسن بن حمد العباد:

(مكانته العلمية لا تخفى على أحد، وهو ممن رُزق القبول، وأحبّه الناس، وحرصوا على سماع دروسه وسماع فتواه، فهو عالمٌ كبير، وفقيه متمكّن وقد نفع الله به، وهو محلّ التوقير والإجلال من العلماء، ومن طلبة العلم والولاة.

حزن عليه الكثير ممن لهم اهتمام بالحقّ، وحرصه على معرفة السنة، وحرصه على اتباع الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة، وحزنوا لفراقه).

وقال:

(كانت وفاته مصيبة من أعظم المصائب التي حلّت بالمسلمين) . (3)

ـــــــــــــــ

(1) المستقبل الإسلامي، العدد 115.

(2) المصدر السابق.

(3) محاضرة للشيخ بعنوان (الشيخ ابن عثيمين وشيء من سيرته ودعوته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت