الصفحة 474 من 564

لقد كان نبأ فقده هزّة عنيفة، وخسارة فادحة، شديدة الوقع، عظيمة الأثر في نفوس محبِّيه محليًا وعالميًا). (1)

وقال الدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي (إمام وخطيب المسجد النبوي) :

(إن الأمة الإسلامية فقدت فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين العالم الفقيه الرباني الذي يتحلّى بالصبر والتقوى والحلم، والذي تصدى لإفادة المسلمين، فعظم مصابها بوفاته، فأحسن الله عزاء ولاة الأمر فيه، وأحسن الله عزاء أسرته، وعزاءنا والمسلمين، وإن وفاة العالم ثلمة كبيرة في الإسلام، و إنّا لله وإنا إليه راجعون) . (2)

وقال الشيخ عبد الباري الثبيتي (إمام وخطيب المسجد النبوي) :

(من المعلوم أن سماحة الشيخ محمد بن عثيمين من علماء الأمة الإسلامية وقد أفنى حياته في نشر العلم، ولا يخفى على القاصي والداني أنه من العلماء العاملين، وقد فاض خيره وعلمه حتى بلغ أرجاء المعمورة.

وكان يتسم بسمات العلماء، وقد كان صبورًا حليمًا، وصاحب عبادة، لا يفتر عن ذكر ربّه في كل حال.

وقد كان متواضعًا يتحدّث مع الصغير والكبير، ويفتح صدره للحوار والنقاش، ولا يكل ولا يملّ، فقد كان العلم هو زاده وطعامه وشرابه، بل يجد اللذة والمُتعة والأُنس في حِلق العلم، وعظات وإرشاد من خلال ـــــــــــــــ

(1) الرياض، العدد 11892.

(2) عكاظ، العدد 12556.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت