فهرس الكتاب
حتى مات وموقعه على شبكة الإنترنت تحت الإعداد). (1)
وقال الشيخ أبو إسحاق الحويني:
(مات شيخنا والحاجة إلى مثله ماسة، فقد كان والله إمامًا فقيه النّفس، رجل عامة، وضع الله عز وجل له محبّةً في القلوب، ولست أنسى آخر عهدي به عندما التقينا في المسجد الحرام منذ أربع سنوات.
لقد كان وجهه ينطق بالبِشر، وما رأيته مرة إلاّ وتبادر إلى ذهني قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"نضَّر الله عبدًا سمع مقالتي فوعاها .."؛ لما كنت أراه في وجهه من النّضرة.
وقد اقتضت حكمة الله تعالى أنه جعل كل شيء يولد صغيرًا ثم يكبر؛ إلا المصيبة، فإنها تولد كبيرة كبرًا قد يهدّ الجبال الراسيات، ثم تصغر صغرًا حتّى تضمحلَّ، ولولا ذلك لمات الناس من الكمد موتًا ذريعًا، فإن نجزع فبسبب جلال المصيبة؛ لا سيّما والمصيبة عظمى). (2)
وقال الشيخ محمود غريب الشربيني (مدير تحرير مجلة التوحيد المصرية) :
(آخر هذه المصائب هي فاجعة هذه الأيام بموت العلامة الفقيه الأصولي الذي أجاد تدريس علوم الشرع بكاملها.
فكان بارعًا بحقٍّ في تدريسه للفقه وأصوله، وبارعًا بحقٍّ في تدريسه لعقيدة أهل السنة والجماعة، وبارعًا بحقٍّ في تدريسه للحديث وعلومه، وبارعًا بحقٍّ في تدريسه للُّغة العربية وخباياها، وبارعًا بحقٍّ قي تدريسه للتفسير،
ـــــــــــــــ
(1) مجلة التوحيد، العدد 11، السنة: 29.
(2) مجلة التوحيد، العدد 11، السنة: 29.