الصفحة 507 من 564

لقومي ما دهاكم ألا ترون الأرضَ بعد هذا ويَكلمُ القلوبَ أن تلاقى بجهلهم تساقط الأناسي فلم يَع لهَاذِم البَرَايَا أبْرِم لنا يا ربنا شيوخًا كي نَسْتَفِيقَ في الوَرَى وهذا لن أغْفَلَّنَ يا أُخَيَّ حَتْمًَا إنْ قائِماَ أو قاعِدًا أو راقِدًا بمثله فَلْتَخْتِمُوا حَياةًَ شتَّان بين عَازِف بِعُودٍ وبين من حياته جهَادٌ فارحم إله العالمين شيخًا بفضْلِك العَظِيم يا إلهي واخْلف لنا في المسلمين خَيرًا ثم الصلاة بعدها خِتامٌ ... هَوَاكِ حِين كُنْتِ تَعْذِلِينَا فَفِينا ما يُرَوِّعُ الجَنِينَا رُزينا بالخطوبِ سَادرِينَا يحقُّ للمنام أن يَبِينَا نوازل تُبلِّغ اليَقِينَا فَلتَسْمَعي البُكاءَ والأنينا حَسِيرةً مما به رُزينا ولتعْذُري إنْ كُنْتِ تَعذُرِينا مُوسدًا بقَبْرِه دفينًا بالموتِ حِين يقْطع الوَتِينا لقِينا في المُصاب ما لقِينا فيُفْتَدى بالمال والبَنِينا فداؤنا المكفَّن القَطِينا عزاؤكم مُصَابُنا عزينا نراه إذ نراه مُسْتَبِينا والفِقْهُ صَار ثَوبَه المتِينا دليله أنْبَانا أو رُوِينا ويقهرُ الباطِّلَ فينا حينا يُقِيمها الدهُورَ والسنينا يُحَبُّ بالأُلُوفِ والمئِينا لله يقرا قولَهَ المُبِينا ما آن للقلوبِ أنْ تَلِينا ألا ترون الخَطْب حلَّ فينا تناقصت بموت عَالِمينا بموتهم في العلم جاهلينا واسْتَسْمَنُوا ذا وَرمٍ ثَخِينا لم يستَبِينُوا الغَثَّ والسَمِينا أمثالهُ يُجدِّدُون دِينا دَواؤنا من بعد ما عيينا عن دعوةٍ للشيخ ما حيينا وادعوا له يا قومُ قَانتِينا لا تخْتِمُوا بمثل مُطْربينا حياتُه أهواك لنْ ألِينا ويُبصرُ الطريقَ إنْ عَمِينا ولتجزه في العدن علِّيينا زوِّجْه في الجنَّة حورًا عينا بالله قولوا إخوتي آمينا على ... الذي ... نَفْدِيه والِدِينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت