فهرس الكتاب
تراه مبتسمَا مهما ألم به يعلم الناس دين الله في مرض قال الطبيب ألا ترتاح في مرض كم قولة الحق قد دوّت مجلجلة وكم محاضرة للناس علّمها وكم صديق أتى للعلم يطلبه الله أكبر دين الله يرفعه ما همه جمع مال أو مفاخرة يا ربنا اخلف على الإسلام في علم ... هم وغم ودمع العين يغشاه لا تستكين لما يأتي به الله هذا مصاب دهانا ما عهدناه الشيخ في كربة والطفل أبكاه وكاد من لوعة الأحزان يلقاه موت المشايخ تترى لست أنساه وابن العثيمين بعده ما تخطاه وذكرهم في الورى مهما تناساه في جنة الخلد بشرانا وبشراه إلا لمن ربنا الرحمن يرضاه وأين قارون لا تحصى خطاياه في لجة البحر ملعونًا تركناه الكل يمقته إن حل ذكراه أصلاهم من عذاب الله أقساه بحر العلوم الذي قد نال أعلاه قد زيّنت برحيق العلم أصفاه هذي عنيزة ثكلى بعد فرقاه شباب علم على التوحيد رباه الكل يبكي دمَا حبَا لمرآه دمع من العين فوق الخد مجراه قد انهكت سيرها ليلاَ مطاياه محبة من صميم القلب ذكراه منابر العلم للمحراب ممشاه يثير في القلب أشجانا محيّاه بنى من المجد ما خطته يمناه مسلمَا لقضاء الله تلقاه على السرير وعين الله ترعاه فقال راحتي التعليم أهواه وكم أجاب على فتوى سألناه كم جاهل غارق بالجهل أرواه وكم عدو لدين الله عاداه يرجو ثوابًا من الرحمن يخشاه بيت من الطين مأواه ومثواه واجبر مصيبتنا في الشيخ رباه
5 ... النَّاصح [1]
شعر / أحمد صالح الصالح
بآية الحُبِّ فَضَّ الحزنُ أفئدةً ومرَّ بالمسجدِ الباكي .. إمامتَهُ وأجهشتْ أعينُ الفيحاءِ باكيةً تحاملت فوق هذا الحزنِ تخزنُه قد أوحشَ الدورَ فالأحياءُ مُطْرقةٌ وأيُّها خَبَرٌ غصَّ
(1) الجزيرة ـ الأربعاء 22 من شوال 1421 هـ ـ العدد 10338