الصفحة 514 من 564

جدثا وطبتَ غيثًا به الفيحاء مُخْصبة إليك من حبها ما أنت تعرفه ... فأوجع القلبَ .. والأكبادَ والحَدَقَا ففزَّع المنبرَ المشتاقَ والحِلَقَا إمامها .. وحبيبًا عالمًا صدقا بين الضلوع وأصْلاها النوى حُرَقَا بأيِّ حادثةٍ .. هذا المسا طَرَقَا فأثكل الناسَ والداراتِ والطُّرقَا وفي الشفاةِ حديثٌ بالأسى شَرِقَا أن يهجُرَ النَّبضَ أو أن ينتهي مِزَقَا في موكب الحُبِّ .. سدّوا للّقا الأُفُقَا وأنًّ شيخَهمُ .. في إثرهم طفقا بعلمه ما اشتكى عِيّاَ ولا رهقا يباشرُ الصبحَ .. للمحراب معتنقا كأنما ينفخُ الأطيابَ .. والعَبَقَا في كل معضلة .. ما لان أو فَرِقَا لتستقي من معينٍ .. للهداة سقى وأنهل العلمَ من وافاهُ مغْتبقا فيك الأمينَ النقيَّ الزاهد الحَذِقَا وقلبُهُ .. ولسانٌ بالهدى انطلقا لأُمة .. لم تزل في أمرها فِرَقَا رحيل أعلامها من للهدى اسْتَبَقَا لله من رحلوا .. طوبى لهم رُفَقَا وكلما الْتَامَ جرحُ آخر انفتقا والغرب سَن لها من كيده طرقا درب الهوى مسلكًا والغي مرتفقا فجئت في ليلها تستدرك الرمقا محصت إيمانها أخزيت من نعقا وتمحص النصح أدناها ومن أبقا واستشرفوا طالعا بالحق مؤتلقا وكان برًّا حفيًّا صيِّبًا غدقا من طاب سيرته واستكمل الخُلُقا وطاب ذكرك في كل الدُّنا عَبِقَا أحيا موات النُّهى واسْتَنْبتَ الورقا ومن تضرعها أن لا تذوق شقا

6 ... نجم .. إثر نجم

من شعر / حسين بن حسن العبدة [1]

(1) مجلة المعرفة ـ العدد 69 ذو الحجة 1421 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت