فهرس الكتاب
يتبين من هذا النقل أن المترجم - أي شيخنا ابن عثيمين - معدود من تلاميذ شيخنا عبد الرزاق العفيفي، أما في عنيزة فقد جزم به المؤلف، ومن المستبعد أن يكون الشيخ عفيفي في عنيزة، ويُدَرِّس فيها من المحرم لعام 1370هـ إلى شوال من العام نفسه، وهو معروف بسعة علمه، وتبحره، ودعوته لمذهب السلف.
من المستبعد أن يسمع به شيخنا ابن عثيمين ولا يستفيد منه، ولا يرغب في التتلمذ عليه، وقد علم حرص شيخنا على الطلب والجد في التعلم.
أما في الرياض فإن الفترة التي درس فيها ابن عثيمين في المعهد العلمي، أي من عام 1372هـ إلى 1373هـ نهايته.
كان الشيخ العفيفي موجودًا في المعهد العلمي، ويدرس فيه مع كبار علماء ومشايخ المعهد.
ويؤكد ذلك ما قاله الشيخ علي الرومي:
ـــــــــــــــ
(1) من أعلامنا (2/ 41) .
"كان الشيخ - أي العفيفي - أول من باشر في المعهد العلمي بالرياض منذ أول يوم لافتتاحه في عام 1371هـ."
وله اطلاع واسع يرحمه الله في الفقه والحديث والتفسير والتاريخ .. وبرغم كبر سنه فقد بقي في وعيه وذكائه وعلمه". (1) "
ثم وجدت أحد تلاميذ الشيخ ابن عثيمين القدامى وهو الشيخ محمد العثمان القاضي، عدّ في شيوخ ابن عثيمين فضيلةَ الشيخ عبد الرزاق العفيفي، وهذه فائدة عزيزة، والحمد لله على توفيقه. (2)