فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 2303

وقال البرهان الحلبي: إنه قرأ علي شيئًا كثيرًا جدًا، واستفاد وكتب الطباق والأجزاء، ودأب في طلب الحديث. وقراءته سريعة وكذا كتابته وكان لا يعرف النحو - رده ا لله إلى وطنه سالمًا.

وقال زين الدين رضوان بن محمد بن يوسف العقبي: إنه نشأ في سماع الحديث بمكة على مشايخها والقادمين إليها من البلاد، ثم رحل إلى الديار المصرية فأكثر بها من العوالي وغيرها. وساق أخبار رحلته.

وكتب إليه الحافظ شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن حجر: وقد كثر شوقنا إلى مجالستكم وتشوقنا إلى متجدداتكم، ويسرنا ما يبلغنا من إقبالكم على هذا الفن الذي باد حماله. وحاد عن السنن المعتبر عماله.

وقد كنا نعدهم قليلًا فقد صاروا أقل من القليل

فلله الأمر ... إلى أن قال: ويعرفني الولد بأحوال اليمن ومكة، ووفيات من انتقل بالوفاة من نبهاء البلدين، وتقييد ذلك حسب الطاقة، ولا سيما منذ قطع الحافظ تقي الدين تقييداته، وإن تيسر للولد الحضور في هذه السنة إلى القاهرة فليصحب معه جميع ما تجدد له من تخريج أو تجميع ليستفاد.

ووصفه مرة بقوله: من أهل البيت النبوي نسبًا وعلمًا، وأنه جد واجتهد في تحصيل الأنواع الحديثية النبوية.

ومرة أخرى بقوله: بأنه محدث كبير شريف من أهل البيت النبوي.

وأخرى: بأنه من أهل العلم بالحديث ورجاله.

وروى عنه التقي المقريزي فضل البيت فقال: وكتب إلي المحدث الفاضل أبو حفص عمر الهاشمي، وشافهني به غير غيره مرة. ووصفه في ترجمة فتح الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح المدني قاضي المدينة بصاحبنا.

وقال في ترجمة أبيه عنه: إنهما محدثا الحجاز، كثيرا الاستحضار، وأرجو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت