فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 2303

بالموصل بجميع ما فعله من الخيرات التي منها (1) إبطال المكوس إلى غير ذلك من المظالم إلى أن تمهد أمر الموصل واستقر أمره على السداد ، وكان يقول لقاضي (2) الموصل ولنائبه أن يأتمروا بما يقوله لعلمه وصلاحه .

وكان بالموصل خربة واسعة قد شاع عنها أنه ما شرع أحد في عمارتها إلا توفي ولم تتم عمارتها ، فأشار الشيخ عمر على نور الدين بشرائها وبنائها جامعًا ، فاشتراها وبناها جامعًا عظيمًا إليه النهاية في الحسن والإتقان ، أنفق فيه أموالًا كثيرة ، ووقف عليه ضيعة من ضياع الموصل ، وكان الشيخ عمر هو الذي تولى صرف أجرة الضياع فيه ، وكان الشيخ عمر يرسل إليه الأكياس فيها الفتوت والرقاق وغير ذلك ، فكان نور الدين يفطر عليه ، وكان أبو جعفر الجواد يبعث إليه بالأموال فيتصدق بها .

وكان للشيخ عمر كل سنة دعوة يحتفل بها في أيام مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحضر عنده صاحب الموصل ويحضر الشعراء وينشدون مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المحفل ، وكان الشيخ عمر موجودًا بالموصل في سنة خمس وعشرين وخمسمائة .

ذكره"أبو شامة في الروضتين"، ونقل فيها بعض ترجمته عن العماد الكاتب .

1130- عمر النجار .

المؤذن بمئذنة باب العمرة أحد أبواب المسجد الحرام .

كان خادم بيت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها بزقاق الحجر بمكة

ـــــــــــــ

( 1 ) في الأصل: فيها .

( 2 ) في الأصل: القاضي .

1130- عمر النجار ( ؟ - 850 هـ ) .

أخباره في: الضوء اللامع 6: 147 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت