القناعة على الدبوسي"."
وعلى والدي والشمس البرماوي غالب"السيرة الكبرى لابن سيد الناس".
وعلى التقي المقريزي مجالس من كتابه السيرة النبوية الكبرى"الإمتاع"، وبعض"فضائل الخيل للدمياطي".
وعلى أبي المعالي الصالحي"المسلسل بالأولية"، و"تساعيات الرضي الطبري".
وعلى زينب ابنة اليافعي بعض"تساعياتها وعشارياتها تخريجي"، وعلى غيرهم .
وأجاز له جمع كثيرون ، منهم باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة .
وعانى نظم الشعر فنظم قليلًا أنشدني منه يسيرًا ، وباشر الشهادة والتوقيع عند القضاة ، وتحرى في الشهادة كثيرًا .
مات في النصف الثاني من ليلة السبت رابع عشري ربيع الآخر سنة تسع وخمسمين وثمانمائة بمكة (1) ، وصلي عليه بعد صلاة الصبح ، ودفن بالمعلاة .
أنشدني في يوم الأربعاء سادس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين بالمسجد الحرام قوله:
ألا ليت شعري هل أزورن من أتى بدين قويم للإله رسول
وهل أرد الزرقاء يومًا وأبتغي مقيلًا بهاتيك النخيل ظليل
وأنشدني في يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قوله:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة أطوف ببيت للخليل جميل
ـــــــــــــ
( 1 ) إتحاف الورى 4: 353 .