فهرس الكتاب
أجاز في الاستدعاءات .
ودخل القاهرة فانقطع بها مدة طويلة ، ثم قدم مكة في سنة أربع وعشرين وثمانمائة فأقام بها إلى أن مات في أثناء السنة التي بعدها ، ودفن بالمعلاة سامحه الله .
أخبرنا الشيخ أبو بكر بن محمد بن أحمد الأنصاري المكي ، الشهير بابن جن البير ، إذنًا قال: أنا الشيخ محيي الدين عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن القروي اللخمي الاسكندري سماعًا ، قال: أنا الشيخان ركن الدين عمر الصادري ، ومحيي الدين عبد الرحمن الربعي ، قراءة على كل منهما منفردًا ، قال الثاني: أنا أبو الفضل جعفر الهمداني ، قراءة عليه وأنا أسمع . ح وأنبأتنا عاليًا بدرجة أم الخير رقية ابنة يحيى بن مزروع المدنية ، قالت: أنبأنا العماد أبو بكر محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار ، وزينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم ، المقدسيان ، والقاضي شرف الدين أحمد بن عبد ا لله بن الحسن بن عبد ا لله بن الحافظ عبد الغني المقدسي ، قالوا والصادري: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي سبط السلفي ، قال هو والهمدانى: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، قال الهمداني: قراءة عليه ، قال: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد ا لله بن البطر البازي ، أنا أبو محمد عبد ا لله بن عبيد ا لله بن يحيى بن البيع ، قال: أنا القاضي أبو عبد ا لله الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي ، ثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا عبد ا لله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن الحارث بن يعقوب أن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، حدثه أنه سمع بسر بن سعيد ، يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص ، يقول: سمعت خولة بنت حكيم السلمية ، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات"