فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 2303

أقول: واستمرت على ذلك حتى ماتت في ليلة الأربعاء عشري شوال سنة ست وثمانين وثمانمائة بمكة المشرفة ، ودفنت بالمعلاة رحمها ا لله وإيانا .

وختم بها أصحاب ابن صديق بالحضور وغير واحد من شيوخها بالإجازة . قاله السخاوي .

أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب أم حبيبة ابنة أحمد بن محمد بن موسى الشويكي المكي ، ووالدي الحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، رحمة ا لله عليهما آمين ، سماعًا عليهما مفترقين ، قالا: أنا البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، سماعًا . قالت زينب: وإلا فإجازة . ح وأنبأتنا عاليًا بدرجة أم عبد ا لله عائشة ابنة محمد المقدسية ، قالا: أخبرنا مسند الدنيا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، إذنًا . زادت عائشة فقالت: وأخبرتنا به أمة الرحمن ست الفقهاء ابنة إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي ، سماعًا قالا: أنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة بن القبيطي ، قال: أنا أبو زرعة طاهر بن الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي ، سماعًا وإلا فإجازة ، أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي ، أنا الخطيب أبو طلحة القاسم بن أحمد بن محمد القزويني ، أنا أبو الحسن على بن إبراهيم بن سلمة (1) القطان ، أنا الإمام أبو عبد ا لله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ، قال: حدثنا عمرو بن رافع ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك رضي ا لله عنه قال:"كان رسول ا لله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: أعوذ با لله من الخبث والخبائث" (2) .

ـــــــــــــ

( 1 ) في الأصل: سلمان . وهو خطأ . انظر التقييد 1: 401 .

( 2 ) أخرجه مسلم في الحيض ، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء 1: 284 / 375 . والنسائي في الطهارة ، باب القول عند دخول الخلاء 1: 20 / 19 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت