فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2303

المشرفة رباطًا على النسوة الفقراء العزبات الواردات إلى مكة المشرفة برسم الإقامة ، تقدم في ذلك الأحوج فالأحوج منهن إلى ذلك .

وللناظر أن يسكن في كل بيت مما يراه من واحد فأكثر بحسب ما يحتمل المكان والزمان إذا رأى المصلحة في ذلك السكن دون الإسكان ، ومن استغنت منهن عن الإقامة به أو انقطعت عنه أكثر من عشرة أيام من غير عذر فليخرجها الناظر ويسكن غيرها ، ومتى خلا الرباط المذكور من النساء فليسكن الناظر فيه من يراه من الرجال الفقراء الغرباء المتصفين بالحاجة الواردين إلى مكة والمجاورين بها من الآفاقية ، يقدم في ذلك الأحوج فالأحوج ، ومتى وجدت النساء قدمن على الرجال كما شرح ، ثم على الفقراء والمساكين أينما كانوا وحيثما وجدوا ، يجري الحال في ذلك كذلك وجودًا وتعذرًا إلى أن يرث ا لله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، وجعلت النظر في ذلك بنفسها مدة حياتها ، ثم من بعدها لمن توصي إليه وتفوضه وتسنده ، ولوصيها ووصي وصيها أن يوصي بذلك ، ويسنده ويقره به والإجازة هكذا أبدًا وصيًا بعد وصي ، ومسندًا بعد مسند ، فإن انقطع الإيصاء والإسناد أو وصي وأسند فتعذر نظر من أسند إليه أو وصي إليه كان النظر في ذلك لحاكم المسلمين الشافعي بمكة شرفها ا لله .

1602- فاطمة ابنة أبي الخير محمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن علي القسطلاني .

عمة أبي البركات بن أحمد الماضي [ ؟ ] .

أجاز لها في سنة تسعين وسبعمائة رسلان الذهبي ، وأحمد بن عبد الغالب

ـــــــــــــ

1602- فاطمة بنت أبي الخير القسطلاني ( ؟ - ؟ ) .

أخبارها في: الضوء اللامع 12: 102 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت