أنبأتنا أم الهدى هدية ابنة العفيف عبد ا لله بن أحمد بن الزين ، قالت: أباح لنا الرواية عنه الشيخ المسند زين الدين عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي ، قال: أخبرتنا أم عبد ا لله زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم المقدسي حضورًا ، قالت: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد سبط السلفي ، إجازة ، ح وأخبرنا الإخوان الأصيلان القاضي جمال الدين عبد ا لله ، وزين الدين عبد الرحمن ، ابنا القاضي عماد الدين بن زريق الصالحي ، سماعًا عليهما متفرقين قالا: أنا أبو هريرة عبد الرحمن بن أحمد الذهبي ، سماعًا قال: أنا الكمال أبو الفضل إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس ، والشرف أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم بن عياش بن النشو ، قال: أنا به أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الساوي . ح وأنبأنا عاليًا بدرجة القاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين الأموي ، عن أبي العباس أحمد بن إدريس بن مزيز ، قال: أنا أبو القاسم عبد ا لله بن الحسين بن عبد ا لله بن رواحة ، قال هو والساوي والسبط: أنا الحافظ أبو طاهر السلفي ، قال: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر ، قال: أنا أبو محمد عبد ا لله بن عبيد الله بن يحيى بن البيع ، قال: ثنا أبو عبد ا لله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، إملاء في الجزء السادس من أماليه قال: حدثنا محمد بن المثني ، قال: حدثني محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، رضي ا لله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أن رجلًا مات فدخل الجنة فقيل له: ما كنت تعمل - فإما ذكر وإما ذكر- فقال: إني كنت أبايع الناس ، وكنت أنظر المعسر (1) وأتجاوز في السكة أو النقد فغفر له" (2) . فقال أبو مسعود رضي ا لله عنه: وأنا سمعته من رسول
ـــــــــــــ
( 1 ) في الأصل: المعثر . وما أثبتناه من الصحيحين .
( 2 ) أخرحه البخاري في الاستقراض ، باب حسن التقاضي 2: 843 / 2261 . ومسلم في المساقاة ، باب فضل إنظار المعسر 3: 1195 / 1560 . وابن ماحة في الصدقات ، باب إنظار المعسر 2: 808 / 2420 .