فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 2303

مفلح ، ومحمد بن عبد ا لله بن يوسف الحجاوي ، والقاضي عماد الدين ابن زريق ، وعمر بن محمد بن علي بن اللبان .

ومن بعلبك: تاج الدين ابن بردس ، وحمزة بن محمد بن يعقوب ، وعائشة ابنة محمد بن عيسى .

وأجاز لها من جملة من أجاز لذرية عطية بن ظهيرة: شمس الدين البرماوي ، وعلاء الدين الهروي ، وإبراهيم الزعبلي المكي ، وجمال الدين ابن الخياط اليمني .

تزوجها ابن عمها القاضي أبو الفضل بن أبي المكارم بن ظهيرة في سنة سبع وثلاثين فولدت له عبد ا لله ، وأم الحسين ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، وطلقها .

أقول: ولم تتزوج بعده .

وأقبلت أخيرًا على العبادة ، وعلى البر للفقراء والتودد لهم .

وكانت خيرة كثيرة الصيام والصلاة والطواف والعمرة مشيًا على قدميها ، جلدة على ذلك ، ولا تتوجه إلا حتى يفرغ الواعظ بالمسجد الحرام ، وتأتي في رمضان كل يوم بعمرة ، وتصوم الاثنين والخميس وأيام البيض ، ورجب وشعبان ، وستًا من شوال ، وتاسوعاء وعاشوراء ، وثمان ذي الحجة ، وتلازم المسجد كل يوم وليلة .

وزارت المدينة غير مرة ، منها في سنة ثمان وثمانين في جماعة من أهلها ، وتخلفت عن الرجوع قائلة: إن تربتي هنا ، فتخلف معها ولدها وبعض إخوتها فقدرت وفاتها هناك في يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وثمانمائة ، وصلي عليها من الغد بالروضة ، ودفنت بالبقيع إلى جانب ابن عمها زوجها أبي الفضل بن أبي المكارم ، ووصلنا (1) نعيها في سابع شوال ، وصلي عليها بمكة صلاة الغائب ، وجعل لها ربعة بالمسجد صباحًا ومساءً رحمها ا لله

ـــــــــــــ

( 1 ) في الأصل: ووصليا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت