وبلغت عدة شيوخه بالسماع والإجازة نحو الخمسمائة شيخ.
وأخذ الفقه عن ابن عم أبيه الشريف عبد الرحمن بن أبي الخير ابن أبي عبدا لله الفاسي، والشيخ أبي عبدا لله الوانوغي، والشيخ خلف النحريري، والشيخ بهرام، وأجازوا له بالإفتاء والتدريس.
وأخذ أصول الفقه عن الشيخ فتح الدين صدقة التزمنتي المقرئ، والشيخ أبي عبدا لله الوانوغي، وبرهان الدين الأبناسي، وشمس الدين القليوبي، والشيخ خلف النحريري.
والنحو عن شمس الدين القليوبي وغيره.
والحديث عن القاضي جمال الدين ابن ظهيرة، والشيخ زين الدين العراقي،
والحافظ شهاب الدين ابن حجي الحسباني، وأذن له كل منهم أن يدرس ويفيد في علم الحديث وكتبوا له خطهم بذلك.
أعماله:
صلى التراويح بمقام الحنابلة بالمسجد الحرام في سنة تسع وثمانين.
وولي قضاء المالكية بمكة المشرفة في شوال سنة سبع وثمانمائة.
ثم ولي في سنة أربع عشرة درس المالكية بالمدرسة البنجالية بمكة.
وقد عزل عدة مرات من ولاية القضاء ثم أعيد إليها، إلى أن عزل بأخرة سنة ثمانمائة وثلاثين واستمر معزولًا إلى أن مات.
تلاميذه:
تلمذ على الإمام الفاسي الكثير من مكة وخارجها، ومن الآخذين عنه:
1.أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري (809 - 875 هـ) .