فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 2303

ثم عزل في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين بابن عمه أبي الفضل بن أبي المكارم (1) .

ثم أعيد في صفر سنة ثمان وخمسين (2) .

ثم عزل في أوائل سنة ست وسبعين بابن عمه القاضي محب الدين بن أبي السعادات (3) .

ثم أعيد في أوائل سنة ثمان وسبعين واستمر إلى أن مات .

وناب في الخطابة بالمسجد الحرام عن أخيه قاضي القضاة برهان الدين في سنة سبع وخمسين .

ثم ولي الخطابة بالمسجد الحرام شريكًا لأخيه قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم في عاشر صفر سنة ست وستين ، عوضًا عن الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين (4) ، ثم انفصلا عنها في سادس صفر سنة ثمان وستين .

وناب في القضاء بالقاهرة المحروسة ومكة المشرفة ، وحيث حل ركابه استقلالًا من السلطان ، ولكنه لم يتعاطى ذلك بمكة إلا يسيرًا تعظيمًا لأخيه ،

فإنه كان قائمًا به ومعه كما ينبغي بحيث كان معه في راحة عظيمة .

وكان أيضًا نفاعًا لمن يقصده من الخاص والعام مع القيام بأصحابه ومن يلوذ به في التودد لهم وحسن العشرة والحرمة الزائدة ، لا يعارض في شيء ، فإنه سريع البادرة والرجوع ، لكنه زائد الصفاء ، واتسعت أحواله بحيث أنشأ الدور والأصائل ، وأوقف بعض دوره على سبل أنشأها .

ومات قرب العصر من يوم الأحد سلخ ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين

ـــــــــــــ

( 1 ) إتحاف الورى 4: 325 .

( 2 ) إتحاف الورى 4: 339 .

( 3 ) إتحاف الورى 4: 532 .

( 4 ) إتحاف الورى 4: 430 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت