فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 2303

داود"، و"قطعة من آخر النشر"له ."

ومن والده قاضي القضاة كمال الدين أبي البركات ، وشمس الدين الكناني الحنبلي .

وأجاز له في سنة سبع وتسعين وما بعدها: البرهان الشامي ، والسويداوي ، والحلاوي ، وابن الشيخة ، والبلقيني ، والعراقي ، وابن الملقن ، والهيتمي ، والقطب عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، ومحمد بن أحمد بن محمد الأذرعي وأخته مريم ، وغيرهم بجمع جميع شيوخه بالسماع والأجازة مشيخته حمع والدي .

وحضر دروس قريبه القاضي جمال الدين ابن ظهيرة .

وتفقه بالشيخ غياث الدين الكيلاني ، وأذن له بالإفتاء والتدريس ، ثم أجازه أيضًا بذلك الشيخ ولي الدين العراقي بالإرسال ، ثم العلامة شمس الدين ابن الجزري في سنة مجاورته بمكة سنة ثلاث وعشرين .

وقرأ في علم الأصول على الشيخ أبي عبد الله الوانوغي لما كان مجاورًا بمكة قبل العشرين وثمانمائة ، ثم على العلامة شمس الدين البساطي لما جاور بمكة سنة أربع وثلاثين .

ودرس وأفتى وتصدى للإفادة والتدريس بعد العشر وثمانمائة .

وتفقه وبرع وتفنن حتى صار شيخ البلاد المكية وأحفظ الناس لفروع المذهب مشارًا إليه ، وانتهت إليه رئاسة الفقهاء ببلده ، ولم يكن له بمكة من يجري مجراه في التحقيق ، ولا اجتمع لأحد من محاضريه ما اجتمع له من الذكاء المفرط ، والذهن المستقيم ، ودقة النظر ، وحسن البحث ، وعليه مدار الفتوى بمكة المشرفة .

وله نظم مقبول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت