فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 2303

ودخل الشام .

وأجاز في بعض الاستدعاءات .

وكان فاضلًا ، خيرًا ، نيرًا ، حسن الشيبة ، وكتب بخطه كثيرًا من الكتب الكبار ، وتردد إلى مكة كثيرًا وجاور بها ، وقدرت وفاته في آخر يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة (1) ، وصلي عليه صبح يوم الخميس ودفن بالمعلاة بجانب قبر سيدي الشيخ أبي لكوط رحمة الله عليهما وإيانا .

291-محمد بن مسعود بن صالح بن أحمد بن محمد الزواوي - بفتح الزاي والواو الأولى - المكي .

الآتي والده [ 1211 ] .

جمال الدين ابن الشيخ الصالح .. (2) .

ولد في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة بمكة ونشأ بها .

وسمع بها من البرهان ابن صديق في سنة ثلاث وثمانمائة"صحيح البخاري".

ومن الشريف عبد الرحمن الفاسي ، وأبي الطيب السحولي ، ومحمد بن عبد الله البهنسي"الشفاء"بفوت .

وأجاز له في سنة خمس وثمانمائة وما بعدها: الحافظان العراقي ، والهيتمي ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وأحمد بن عمر بن أبي

ـــــــــــــ

( 1 ) إتحاف الورى 4: 355 .

291-جمال الدين الزواوي ( 798 - 859 هـ ) .

أخباره في: الضوء اللامع 10: 50 ، ومعجم ابن فهد 288 .

( 2 ) بياض مقدار كلمتين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت