فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2303

شيخنا شهاب الدين ، أبو العباس .

ولد في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة ونشأ بها .

وسمع بها من العز ابن جماعة ، والموفق الحنبلي"جزء ابن نجيد".

ومن ابن جماعة"السيرة النبوية الكبرى والصغرى له"، و"المنسك الكبير"له بأفوات ، و"الشفاء"، و"الأربعين التساعيات المخرجة له"وغير ذلك .

ومن الشيخ خليل المالكي"الشفاء"و"الموطأ رواية يحيى بن يحيى"بأفوات ، وبعض"الشاطبية"، وجميع"الرائية".

ومن القاضي تقي الدين الحرازي قطعة من"الشمائل للترمذي".

ومن الجمال بن عبد المعطي المجلس الأخير من"ابن حبان"وغيرهم .

وأجاز له في سنة ثمان وخمسين وما بعدها: الشهاب الحنفي ، وابن القارىء ، والجمال الأسنائي ، والبهاء السبكي ، والصلاح بن أبي عمر ، وأحمد ابن النجم ، وحسن ابن الهبل ، وابن أميلة ، ومحمد بن الحسن بن قاضي الزبداني ، والعماد بن كثير ، والشهاب الأذرعي ، والتقي البغدادي ، والكمال ابن حبيب ، والبهاء بن خليل ، ومحمد بن علي الحراوي ، وخلق .

وحدث سمعت منه .

وكان شيخًا حسنًا ، كيسًا ، متواضعًا ، كثير المحفوظات للحكايات والنوادر ، وينظم الشعر ، وليس بذاك .

مات أذان الظهر من يوم الثلاثاء سابع شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة بمكة (1) ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .

أخبرنا الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمود الحنفي ، والحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي ، سماعًا عليهما مفترقين قالا: أنا المعمر سنة عصره صلاح الدين أبو عبد ا لله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي

ـــــــــــــ

( 1 ) إتحاف الورى 3: 648 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت