فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 2303

سكن الشام ، شيخ الزهاد .

ورد أنه ولد بمكة لما حج أبوه ، وأنه لما ولد جعلت أمه تطوف به على الخلق في المسجد وتقول: ادعوا لابني أن يجعله ا لله تعالى رجلًا صالحًا .

وقال أبو القاسم القشيري في الرسالة: أنه من كورة بلخ وأنه من أبناء الملوك ، فخرج يومًا متصيدًا وأثار ثعلبًا أو أرنبًا وهو في طلبه فهتف به هاتف: ألهذا خلقت أم بهذا أمرت [ ثم هتف به من قربوس سرجه: وا لله ما لهذا خلقت وا بهذا أمرت ] (1) ، فنزل عن دابته وصادف راعيًا لأبيه ، فأخذ جبة للراعي من الصوف فلبسها ، فأعطاه فرسه وما معه ، ثم إنه دخل البادية ثم دخل مكة .

وصحب سفيان الثوري ، والفضيل بن عياض .

ودخل الشام ومات بها . انتهى .

روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن المرزبان ، ومقاتل بن حيان النبطي وجماعة ، فروى عن الثوري وهو عنه ، وهما أقران .

وعنه: خادمه إبراهيم بن بشار ، وبقية ابن الوليد ، وشقيق البلخي ، والأوزاعي ، وهو أكبر منه وغيرهم .

قال النسائي: ثقة مأمون ، أحد الزهاد .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري: سألت الدارقطني عنه فقال: إذا روى عنة ثقة فهو صحيح الحديث .

وقال يعقوب بن سفيان: كان من الخيار الأفاضل .

وقال ابن معين: عابد ثقة .

وقال ابن نمير والعجلي: ثقة .

وله ذكر في كتاب"الأدب للبخاري"، وروى له الترمذي حديثًا واحدًا

ـــــــــــــ

( 1 ) زيادة من تهذيب الكمال 2: 30 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت