فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 2303

الحرام قوله:

يا إله الخلق يا الله ويا من لنا إلا هو

أنلنا خير من مثواه ووفقناه لما ترضاه

ترجل لي وسر يا حادي إلى قبر النبي الهادي

وخيم عند ذاك النادي فقيه كل ما تهواه

لمن وافى حمى المختار عظيم الشان والمقدار

ينجي من عذاب النار ومهما رامه يعطاه

ربيع غاية المقصود به طه بدا ذو الجود

بثاني عشره المحمود فكم خير به نلناه

ربيع فيه قد وافانا رسول الله يا بشرانا

به الرحمن قد أعطانا عطاء بالهنا والاه

ربيع فيه نور الهادي بدا كالشمس من ذا الوادي

جلى القلب الحزين الهاوي وكم من ميت أحياه

أيا خير الورى يا كنزي ويا ذخري وأسنا عزي

أغنني يوم يبدو عجزي فمن يغني به يسراه

دعوت ا لله ذا الأفضال بطه المصطفى والآل

مع الأصحاب والأبدال لأتقي هول ما ألقاه

أبو بكر مع الفاروق وعثمان ذو التصديق

وصهر الصادق المصدوق علي وفق ما أخشاه

رجال ا لله أهل الفضل جنيد والسري والشبل

كذا الحلاج زاكي الأصل بميدان الرضا فدناه

وعبد القادر الكيلاني لم أر قدر عظيم الشان

وأحوال مع الرحمن فسبحان الذي أعطاه

كذا الكرخي والبسطامي وبشر والرفاعي السامي

كذا المرسي ذو الأنعام أبو العباس ما أسناه

وأما الشاذلي الأزهر كرامات له لم تحصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت