الأسد السلمي ، وأيوب بن محمد البرسمي .
وكان أيوب البرسمي المذكور ينسب إلى الفرس ، فبلغ الحسن بن أحمد الهمداني المذكور في أيام إقامته في صعدة أن هؤلاء يتعصبون على قبائل اليمن ، ويتناولون أعراضهم بالأذى ، فكتب لكل واحد من الثلاثة قصيدة ، فلما بلغهم قوله اشتد ذلك عليهم ونصبوا له ووبخوه بالكلام وتألبوا عليه فقال فيهم أبيات .
فلما تفاقم الأمر بينه وبين الشعراء المذكورين وأفحمهم جميعًا وفرادى ، دخلوا على الإمام الناصر لدين ا لله وقالوا له: إن ابن يعقوب هجا النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوعده الناصر ، فخرج من صعدة إلى صنعاء ، وكانت صنعاء يومئذ للأمير أبي الفتوح الخطاب بن عبد الرحيم بن أبي يعفر الحوالي من قبل عمه الأمير أسعد بن أبي يعفر ، وكتب الناصر إلى الأمير أسعد - وكانت بينهما مودة شديدة - يشكو ا لله ابن يعقوب ويقول إنه هجا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمر أسعد ابن أخيه الخطاب أن يسجنه فسجنه ، وكان له في السجن أشعار كثيرة من التحريض والتوبيخ وغير ذلك .
وكان سجنه سببًا لزوال ملك الناصر وقتل أخيه الحسين بن يحيى الهادي في حديث يطول شرحه .
نقلت ذلك من"تاريخ اليمن للخزرجي".
605-حسن بن حسن بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن المكي .
أجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين وثمانمائة من أجاز محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ظهيرة الماضي [ 22 ] .
ـــــــــــــ
605-ابن محمد ابن جوشن ( ؟ - 874 هـ ) .
أخباره في: الضوء اللامع 3: 97 .