كان رأسًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان قد قدم بغداد فشنع على الرشيد فحبسه وقيده باثني عشر قيدًا ، فلم يزل أبو معاوية يشفع حتى تركوه في أربعة قيود ، ثم كان يدعوا ا لله تعالى أن يرده إلى أهله ، فلما توفي الرشيد أطلقته زبيدة فرجع إلى أهله وكانوا بمكة قد جاؤوا حجاجًا فمرض بمكة ، فاشتهى يومًا بردًا فسقط في ذلك الوقت برد فأكل منه .
ومات في ذي الحجة من سنة أربع وتسعين ومائة بمكة .
نقلت هذه الترجمة من"تاريخ الكتبي".
وقال الخطيب: حدث ببغداد عن عبد ا لله بن عمر العمري ، وأبي عاصم نوح بن أبي مريم ، وابن جريج ، وسفيان الثوري .
روى عنه: مخول بن إبراهيم ، والحسن بن عرفة وغيرهما .
وقيل: لما حج أرجع إلى خراسان فمات .
وقال"الذهبي في العبر": كان صوامًا قوامًا عجبًا في الأمر بالمعروف .
وقال أبو (1) مقاتل السمرقندي: سلم في زماننا كعمر ابن الخطاب في زمانه .
وذكره"ابن الجوزي في كتابه المنتظم"وقال: أبو محمد ، وقيل: أبو عبد الرحمن ، ثم قال: روى عنه الحسن بن عرفة ، ثم قال: وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . انتهى .
701-سليمان بن أحمد بن محمد بن قاسم بن علي بن أحمد الصعدي .
ابن أخي الخواجا بدر الدين الطاهر [ 626 ] .
مات في ضحى يوم الأربعاء سادس عشري الحجة سنة ثلاث وستين
ـــــــــــــ
( 1 ) في الأصل: ابن ، وانظر ترجمته في: الضعفاء والمتروكين 1: 221 .
701-سليمان بن أحمد الصعدي ( ؟ - 863 هـ ) .
أخباره في: الضوء اللامع 3: 261 .