فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 2303

كان رأسًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان قد قدم بغداد فشنع على الرشيد فحبسه وقيده باثني عشر قيدًا ، فلم يزل أبو معاوية يشفع حتى تركوه في أربعة قيود ، ثم كان يدعوا ا لله تعالى أن يرده إلى أهله ، فلما توفي الرشيد أطلقته زبيدة فرجع إلى أهله وكانوا بمكة قد جاؤوا حجاجًا فمرض بمكة ، فاشتهى يومًا بردًا فسقط في ذلك الوقت برد فأكل منه .

ومات في ذي الحجة من سنة أربع وتسعين ومائة بمكة .

نقلت هذه الترجمة من"تاريخ الكتبي".

وقال الخطيب: حدث ببغداد عن عبد ا لله بن عمر العمري ، وأبي عاصم نوح بن أبي مريم ، وابن جريج ، وسفيان الثوري .

روى عنه: مخول بن إبراهيم ، والحسن بن عرفة وغيرهما .

وقيل: لما حج أرجع إلى خراسان فمات .

وقال"الذهبي في العبر": كان صوامًا قوامًا عجبًا في الأمر بالمعروف .

وقال أبو (1) مقاتل السمرقندي: سلم في زماننا كعمر ابن الخطاب في زمانه .

وذكره"ابن الجوزي في كتابه المنتظم"وقال: أبو محمد ، وقيل: أبو عبد الرحمن ، ثم قال: روى عنه الحسن بن عرفة ، ثم قال: وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . انتهى .

701-سليمان بن أحمد بن محمد بن قاسم بن علي بن أحمد الصعدي .

ابن أخي الخواجا بدر الدين الطاهر [ 626 ] .

مات في ضحى يوم الأربعاء سادس عشري الحجة سنة ثلاث وستين

ـــــــــــــ

( 1 ) في الأصل: ابن ، وانظر ترجمته في: الضعفاء والمتروكين 1: 221 .

701-سليمان بن أحمد الصعدي ( ؟ - 863 هـ ) .

أخباره في: الضوء اللامع 3: 261 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت