فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 2303

فجار وعسف ، ومدحه كثيرًا وأخذ عنه في شرح"الألفية الحديثية"، وقرأ عليه"ديوان القيراطي"و"المقامات الحريرية"، وأخذ بها أيضًا عن الزين المراغي شيئًا من كتابه"العمد في شرح الزبد"، وأمر له في الفتيا وذلك في سنة أربع عشرة .

ثم قدم القاهرة سنة عشرين ، ثم توجه إلى دمشق فقطنها بصالحيتها إلى أن قدم القاهرة سنة سبع وعشرين ، ثم عاد إلى (1) دمشق ثم إلى القاهرة .

وكان فيه تناقض يتماجن مرة ويتعاظم أخرى ، وهو شديد الإعجاب بنفسه ، وممن يتقى لسانه ويخاف شره ، وقل أن سلم من ذمه أحد ، و لم يكن محمودًا في أقواله ولا أفعاله .

وكان يذاكر بحكايات مضحكة أكثرها موضوع ، وتمول مع التقتير على نفسه ، ووقف كتبه وتصانيفه بالباسطية .

ومن مصنفاته:"شرح الألفية"لم يكمل ، والألفية المسماة"كفاية الغلام في إعراب الكلام"، وشرحها"الهداية في شرح الكفاية"، وإعرابها"النهاية في إعراب الكفاية"، وكتاب"صدقة المالك في تصحيح ألفية ابن مالك"، وكتاب"مقرب البعيد ومدرب المريد"في النحو ، وكتاب"نعمة المعطي في تصحيح ألفية ابن معطي"، وأرجوزة في العربية سماها"الحلاوة السكرية"وشرحها ، والألفية"الوجه الجليل في علم الخليل"، والألفية"مجمع الأرب في علوم الأدب".

ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث قصائد بديعيات ، كبرى ووسطى وصغرى ، فالكبرى سماها"العقد البليغ في مدح الشفيع"، والصغرى (2) سماها"بديع البديع في مدح الشفيع".

ـــــــــــــ

( 1 ) زيادة على الأصل .

( 2 ) في الأصل: والصغراها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت