بدمشق.
ونشأ بها فحفظ"القرآن"، وصلى للناس التراويح قبل استكمال تسع سنين، وحفظ"الشاطبية"، و"المختار في الفقه"، و"المنظومة للنسفي"، و"المختصر لابن الحاجب"، و"الاخسيكتي كلاهما في أصول الفقه"، و"تلخيص المفتاح في المعاني والبيان"، و"الألفية في علم الحديث للعراقي"، و"الألفية في النحو لابن مالك"، و"العمدة لحافظ الدين النسفي"، و"تصريف العزي" (1) ، و"نظم قواعد الإعراب لابن الهائم"، و"إيساغوجي في المنطق"، وعرضها على القضاة الثلاثة أبي الفضل ابن حجر، وشمس الدين القاياتي، وشمس الدين الونائي (2) ، والشيخبن كمال الدين ابن الهمام، وأمين الدين الأقصرائي وخلق، وعرض الكثير منها على علاء الدين البخاري في سنة أربعين، والشيخ عبد الملك الموصلي، ومحمد بن أحمد بن الكشك وغيرهم.
وتلا بالعشر على والده، وتفقه بقوام الدين الحنفي، والشيخ يوسف الرومي، وسعد الدين الديري، وكمال الدين ابن الهمام، وبه انتفع. وعنه أخذ الأصلين والعربية، وتتلمذ له ولازمه كثيرًا حتى اشتهر به وعرف بخدمته، وكذا أخذها عن الشيخ يوسف الرومي.
وأخذ العربية أيضًا عن علاء الدين ابن القابوني، و"التخليص"عن الشيخ يوسف الرومي.
والحديث عن شيخنا ابن حجر، وأذن له هو وابن الديري وابن الهمام في الإقراء.
وقدم القاهرة مرارًا أولها سنة ثمان وأربعين.
وكذا حج مرارًا أولها سنة تسع وأربعين، وفيها اجتمع بالشيخ زين الدين
ـــــــــــــ
(1) في الأصل: الغزي. وانظر كشف الظنون 1: 415.
(2) في الأصل: الوفائي. وانظر الضوء اللامع. وقد وردت على الصواب في تراجم عدة.