? منشور اختيارنا لك واضح الخط, ولكن استخراجك ضعيف.
? متى رمت طلبي فاطلبني عندك, اطلبني منك تجدني قريبا, ولا تطلبني من غيرك فأنا أقرب اليك منه.
? لو عرفت قدر نفسك عندنا ما أهنتها بالمعاصي, انما أبعدنا ابليس اذ لم يسجد لك, وأنت في صلب أبيك, فواعجبا كيف صالحته وتركتنا! لو كان في قلبك محبة لبان أثرها على جسدك.
? ولما ادعيت الحب قالت كذبتني ألست أرى الأعضاء منك كواسيا
? لو تغذى القلب بالمحبة لذهبت عنه بطنة الشهوات.
? ولو كنت عذري الصبابة لم تكن بطينا وأنساك الهوى كثرة الأكل
? لو صحّت محبتك لاستوحشت ممن لا يذكرك بالحبيب. واعجبا لمن يدعي المحبة, ويحتاج الى من يذكره بمحبوبه, فلا يذكره الا بمذكر. أقل ما في المحبة أنها لا تنسيك تذكر المحبوب.
? ذكرتك لا أني نسيتك ساعة وأيسر ما في الذكر ذكر لساني
? فاذا دخل على الحبيب أفيضت عليه الخلع من كل ناحية, ليمتحن أيسكن اليها فتكون حظه, أم يكون التفاته الى من ألبسه اياها.
? ملأوا مراكب القلوب متاعا لا تنفق الا على الملك, فلما هبت رياح السحر أقلعت تلك المراكب, فما طلع الفجر الا وهي بالميناء.
? قطعوا بادية الهوى بأقدام الجد, فما كان الا القليل حتى قدموا من السفر, فأعقبهم الراحة في طريق التلقي, فدخلوا بلد الوصل وقد حازوا ربح الأبد.
? فرّغ القوم قلوبهم من الشواغل فضربت فيها سرادقات المحبة, فأقاموا العيون تحرس تارّة وترش أخرى.
? سرداق المحبة لا يضرب الا في قاع نزه فارغ.
? نزّه فؤادك من سوانا وألقنا فجنابنا حل لكل منزّه
والصبر طلسم لكنز وصالنا من حل ذا الطلسم, فاز بكنزه
? اعرف قدر ما ضاع منك وابك بكاء من يدري مقدار الفائت.
? لو تخيلت قرب الأحباب لأقمت المأتم على بعدك.
? لو استنشقت ريح الأسحار لأفاق منك قلبك المخمور.
? من استطال الطريق ضعف مشيه.
? وما أنت بالمشتاق, ان قلت بيننا طوال الليالي, أو بعيد المفاوز