الصفحة 1 من 89

الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ

في

دِرَاسَةِ المُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ

مصنفها ومذهبه في النحو ، شروحها ، منظوماتها ، أعاريبها ، طبعاتها ، ما لها وما عليها

لأبي بكر ماهر بن عبد الوهاب علوش غفر الله ذنبه

الإِهْدَاء

إلى الرجل الذي حببني بالنحو وأهله بعد أن كان في فمي مرا علقما .

إلى الرجل الذي أقام اعوجاج ألسن الطلبة بعد أن تمكنت منهم العُجْمَة .

إلى الرجل الذي غرس أحسن الزرع ليدرك من طيب الثمار إن شاء الله تعالى .

شيخي وأستاذي ومعلمي ، الفاضلُ النبيل ، النحوي البارع ، أبو بشير محمد علي بن طه الدرة حفظه الله تعالى ورضي عنه وكتب له الصحة والعافية ، وما كاتب هذه السطور إلا ثمرة من سقي يده الطاهرة ، فإنه أثابه الله تعالى ما برح يعلمني النحو في الليل والنهار ، في البيت والشارع والحديقة ، ولو نطقت أشجارها وكراسيها لشهدت على أجزاء تلوتها وهو يسمع ، وأعربتها وهو يصحح ، فإن كان في المسألة وجهان ولم أستوعب الصواب أشار إليَّ أن هكذا ـ ورفع أصبعيه السبابة والوسطى ـ وقال كلمته المشهورة: « أذكر كافة وجوه الإعراب حتى لا يبقى عليك اعتراض » .

وأول حبي لهذا العلم الشريف أني عندما أتيته أطلب القراءة عليه حفظه الله تعالى ، نظر إليَّ بعين الفراسة وقال: « هل تطلب العلم الشرعي ؟ قلت: نعم ، قال حفظه الله: يا بني من لم يعرف النحو لا يُثَقُ بعلمه ، وإياك ولحن الفقهاء ، ثم ذكر لي حكاية سيبويه عليه شآبيب الرحمة والرضوان » .

فجزاه الله تعالى عنا خيرا .

حرره المذنب الفقير إلى عفو ربه وكرمه

أبو بكر ماهر بن عبد الوهاب علوش أقال الله عثرته والمسلمين آمين .

سوريا / حمص حرسها الله وباقي ديار المسلمين .

مُقَدِّمَة

بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت