والذي تقدم عند المكودي من أن منديلا كنيته أبو عبد الله ، خالفه فيه غيره ، حيثُ ذكر صاحب نفح الطيب أن لأبي المكارم منديل ابن الإمام الشهير صاحب المقدمة الآجرومية قصيدةً وافقت قصيدة الثغري ثم ذكرا شيئا منها والله تعالى أعلم [1] .
? محمد بن علي بن عمر الغساني النحوي .
قال السيوطي إنه رأى في تاريخ غرناطة في ترجمته ـ أي الغساني ـ أنه قرأ بفاس على هذا الرجل ـ أي ابن آجروم رحمه الله تعالى ـ ووصفه بالأستاذ [2] .
? القاضي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الحضرمي ، ذكره صاحب نفح الطيب في إسناد الآجرومية من طريق محمد بن عبد الملك بن علي القيسي المنتوري ينتهي إلى القاضي أبي عبد الله الحضرمي المذكور عن الآجرومي رحمهم الله تعالى جميعا [3] .
? ابن حكم ـ ولم أقف على من سماه ـ غير أن صاحب نفح الطيب قال: « قال ابن حكم: كان أول اتصالي بالأستاذ أبي عبد الله بن آجروم أني دخلت عليه وقد حفظت بعض كتاب المفصل فوجدت الطلبة يعربون بين يديه هذا البيت:
عهدي به الحيُّ الجميعُ وفيهم ُ قبلَ التفرُّقِ ميسر ٌ ونِدام ُ
وقد عمي عليهم خبر ( عهدي ) فقلت له: قد سدت الحال ـ وهي الجملة بعده ـ مسده » اهـ [4] .
المَبْحَثُ الثَّانِي في شُرُوْحِ مُقَدِّمَتِهِ
لما كان هذا السفر صغير الحجم عظيم الفائدة لا يستغني عنه الطالب المبتدي في هذا الفن تصدر أهل العلم في كل وقت لشرحه وتقريبه إلى الطلبة ، فتوفر له من الشروح ما لم يتوفر لغيره .
(1) شرح المكودي على الآجرومية ص25 ـ نفح الطيب 7/123 )
(2) بغية الوعاة ص102 )
(3) نفح الطيب 2/1172 )
(4) نفح الطيب 5/225 )