الصفحة 101 من 5091

لاحظ هذه الشعوب فيما حولنا .. صار العالم الآن قرية ، العالم بيت ، العالم الآن غرفة واحدة .. شعوب بمئات الملايين تعبد البقر، شعوب تعبد ذواتها ، شعوب تقدِّس العقل إلى درجة الحماقة ، شعوب تقدس الشهوة ، شعوب تقدس التاريخ والعادات والتقاليد ، فهذه الشعوب رسمت أهدافًا لكنها ضلَّت سواء السبيل ؛ من هو الناجح ؟ من هو الرابح؟ من هو المُفْلح ؟ هو الذي سأل الله عن الهدف الصحيح ؛ الهدف هو الجنة، لأن الإنسان خُلِق للجنة ، والطريق طاعة الله عزَّ وجل .

فكلمة هدى أي هناك هدف وهناك حركة نحو الهدف ، وهادي ، و مهتدي ، أربع أركان لكلمة الهُدى ، فأنت المهتدي ، الهادي هو الله يهديك إلى الهدف الصحيح ويهديك إلى الطريق الصحيح ؛ الله جلَّ جلاله هدى أنبياءه ورسله إلى الأهداف الصحيحة ، فَسَلِموا وسعدوا هم وأتباعهم في الدنيا والآخرة ، والذين شردوا عن طريق الدين رسموا أهدافًا أخرى ؛

إذا نظرت أيها الأخ الكريم إلى شارع مزدحم بالناس تجد أن في بال كل إنسان هدفًا يسعى إليه ، السعيد والرابح والناجي هو الذي تطابَق هدفه مع الهدف الذي رسمه الله لهذا الإنسان ؛ لذلك أيها الإخوة هناك آياتٌ متعلِّقة بالهدى مهمةٌ جدًا ينبغي أن تكون تحت سمعنا وبصرنا ..

( سورة البقرة )

هل هناك ثمرة بعد هذه الثمرة ؟

مِن المستقبل كله ..

على الماضي كله ..

( سورة البقرة )

( سورة طه )

لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ، اِجمع الآيتين ، من يتبع هدى الله عزَّ وجل لا يضل عقله ولا تشقى نفسه ، ولا يندم على ما فات ولا يخشى مما هو آت ، الهدى الحقيقي ، الفوز الحقيقي ، المعرفة الحقيقية .

( سورة آل عمران: آية"73")

لا يمكن أن يوصف إنسان بأنه مهتدٍ إن لم يعرف الله ، قد يتفوق في الدنيا ولكنه ليس مهتديًا ، قل إن الهدى الحقيقي الهدى المنجي الهدى المسعد قل إن الهدى هدى الله فلا يوجد إلا حل واحد إما أنك مع الله ، وإما أنك مع الهوى .

توجد آية أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت