الصفحة 75 من 5091

جاءت سيدنا الصديق استغاثة من أحد قواده في بلاد الفرس .. في نهاوند .. المسلمون ثلاثون ألفًا والأعداء مئةٌ وثلاثون ألفًا ، أرسل سيدنا سعد إلى سيدنا الصديق يطلب منه النجدة ، بعد حين جاءت النجدة .. يعني أقل شيء ثلاثين ألفًا مع الثلاثين ، أو خمسين ألفًا ، أو سبعين ألفًا .. فكانت النجدة رجلًا واحدًا اسمه القَعْقَاع ، عندما وصل إليه نظر إليه فقال له: أين النجدة ؟ فقال له: أنا .. معي هذا الكتاب اقرأه .. فتح الكتاب:"من عبد الله أبي بكر إلى سعد بن أبي وقَّاص أحمد الله إليك .. ولعله سيدنا خالد .. يا خالد لا تعجب أن أرسلت إليك واحدًا ، فوالذي بعث محمدًا بالحق إن جيشًا فيه القعقاع لا يُهزم". وانتصر الجيش وفيه القعقاع ، القرآن يصنع بطولات ، القرآن يجعل منك ألفًا ، القرآن يجعل منك مئة ألف ، أنت واحد ، هذه كلها حقائق ، فلذلك:

( سورة هود )

فَحْوى هذا القرآن كله:

( سورة هود: آية"2")

الأدق من ذلك .. بل إن فحوى دعوة الأنبياء جميعًا من أولهم إلى آخرهم هو التوحيد ..

( سورة الأنبياء )

ما من مكتبة الآن في الأرض إلا فيها قصص ، ساعة يسمى أدب مكشوف ، ساعة يسمى أدب واقعي ، الإنسان البعيد عن الله في الوحل ، الإنسان ساقط، الإنسان شهواني ، الإنسان خائن ، الإنسان أناني ، الإنسان متعجرف ، يقول الله عزّ وجل:

( سورة يوسف: آية"3")

اِقرأ قصة سيدنا يوسف تسمو نفسك .. إنسان مبدأ .. دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال فقال:

( سورة المائدة )

كان عبدًا فجعله الله مَلِكًا بطاعته لله . وقف سيدنا موسى مع الحق ولم يعبأ ..

( سورة القصص: آية"15")

وخرج من مصر خائفًا يترقب ، وصل إلى سيدنا شُعَيب ، وزوَّجه ابنته ، وعاد إلى فرعون رسولًا ..

( سورة القصص: آية"7")

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت