الصفحة 94 من 5091

الله عزّ وجل . كل إنسان هدفه الله فهو سعيد ، في شباب دائم لا يوجد عنده ملل لا يوجد عنده سأم لأنه يبحث عن شيء مهما بذل لن يحيط بالله عزّ وجل ، أما الدنيا محدودة تنتهي ، إنسان صار معه مال وأكل كل الأكلات لم يبقَ عنده الرغبة الجامحة للأكل ، تزوج شيء انتهى ، أَلِفَ هذه العلاقة ، احتل مكانة رفيعة بالمجتمعَ أَلِفَ هذا التعظيم وهذه المكانة ، لكنه يبحث عن شيء ، لذلك توجد نقطة دقيقة ذات مرة عملت عليها درس وعنوانه: ثم ماذا ؟

جمعت المال .. ثم ماذا ؟ وصلت إلى مكانةٍ عَليَّة .. ثم ماذا ؟ يوجد قبر بعد الدنيا ، انغمستَ في كل المتع الرخيصة .. ثم ماذا ؟ السِمة التي تجمع كل المنحرفين الملل والسأم والضجر ، لماذا تجد المؤمن أسعد الناس؟ لأن هدفه كبير ، فهو موعود بالجنة ..

( سورة القصص )

أيها الإخوة ... هذه الآية الكريمة:

( سورة البقرة )

أي إذا شعرت أن هناك خطرًا ، الخطر أن تغلبك شهوتك ..

( سورة المؤمنون )

أي غلبتنا شهواتنا ، الشقاء أن تغلبك شهوتك ، وهذا هو الامتحان الصعب ، ثَمَن الجنة ضبط الشهوة ..

( سورة النازعات )

فأنت حينما تشعر أن هناك خطرًا ، الخطر أن تغلبك شهواتك على منهج ربك ، أنت إذًا الآن مُتَّق ، تتقي الخطر ، تتقي أن تقع تحت وطأة عذاب الله ، تتقي أن تكون تحت وطأة أسماء الجلال ، بطش الله شديد هناك زلازل ، وأمراض عضالة ، هناك قهر ، و فقر ، و انقباض ، وهم ، و حزن ، تتقي أن تكون تحت وطأة أسماء الجلال ، تتقي العقاب الأكبر وهو النار ، ما دمت تتقي فأنت تبحث عن الهدى ، والهدى موجود في القرآن الكريم ، القرآن رسم لك الهدف ورسم لك الطريق ..

( سورة فاطر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت