ويرون أن هذا الوعد خاص بأبناء اسحق دون أبناء إسماعيل فقد جاء في التوراة قولها: ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده سارة في هذا الوقت من السنة الآتية) (سفر التكوين / الأصحاح 17)
وتوضح التوراة حدود الأرض التي منحت لبني إسرائيل"لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات" (سفر التكوين / الأصحاح 15)
ويعتبرون أن سكناهم في أرض فلسطين تغفر لهم ذنوبهم حيث جاء في التوراة عن أرض فلسطين (الشعب الساكن فيها مغفور الاثم"(سفر أشعيا / الإصحاح 33) ولذا تقول جولد مائير رئيسة وزراء دولة اليهود:"ومن يعيش داخل أرض إسرائيل يمكن اعتباره مؤمنًا ، وأما المقيم خارجها فهو إنسان لا إله له""
ولذا يرتكب اليهود أبشع الجرائم وينتهكون الأعراض ويدنسون المقدسات ويقتلون الأطفال والشيوخ وينهبون الأموال ويصادرون الأرض من سكانها الفلسطينيين المسلمين ظلمًا وعدوانًا ويعتبرون أنهم بذلك يرضون إلههم .وهنا سأذكر عبارتين من كتبهم المحرفة تشكلان العقيلة اليهودية الإجرامية.
في التوراة"وكلم الرب الإله إسرائيل قائلًا: سأنزل يا إسرائيل ، وأضع السيف في يدك، واقطع رقاب الأمم واستذلها لك"وعبارة التلمود"الأمميون (2) هم الحمير الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار وكلما نفق حمار ركبنا حمارًا آخر".