الصفحة 68 من 176

الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يُرضيك عني. اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تستعمل به بدني، فإنه لا يُعينني على الحق غيرك، ولا يؤتينيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم] يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جُمَعُُ أو خمسا أو سبعا تجاب بإذن الله، والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط. قال ابن عباس - رضي الله عنهم: فوالله ما لبث علي - رضي الله عنه - إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك المجلس فقال: يا رسول الله إني كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن فإذا قرأتهن على نفسي تَفَلَّتْنَ، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها فإذا قرأتهن على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رَدَدْتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أَخْرِم منها حرفا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن).

رواه الترمذي والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن ابن عباس - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت