فهرس الكتاب
وذلك في معرض التعريف بالخالق سبحانه ، وماله من صفات الكمال ، والاقتدار ، قال الله تعالى: {سَبّحَ للّهِ مَا في السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . لَهُ مُلْكُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . هُوَ الأوّلُ وَالاَخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . هُوَ الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ في سِتّةِ أَيّامٍ ثُمّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ في الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزلُ مِنَ السّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . لّهُ مُلْكُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الاُمُورُ . يُولِجُ الْلّيْلَ في النّهَارِ وَيُولِجُ النّهَارَ في الْلّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصّدُورِ} [الحديد:1ـ6] .
وقال تعالى: {أَوَلَيْسَ الَذِي خَلَقَ السّمَاواتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ . إِنّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ . فَسُبْحَانَ الّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس:81ـ83] .
وفي معرض التعريف بنعمه وآلائه على خلقه ، يقول سبحانه: {الله الّذِي خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنزلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثّمَرَاتِ رِزْقًا لّكُمْ وَسَخّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ في الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخّرَ لَكُمُ الأنْهَارَ . وَسَخّر لَكُمُ الشّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخّرَ لَكُمُ الْلّيْلَ وَالنّهَارَ . وَآتَاكُم مّن كُلّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا إِنّ الإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ} [إبراهيم:32ـ34] .