فهرس الكتاب
7-المؤمنون هم الأعلون، قال -تعالى-: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139)
8-لا سبيل للكافرين على المؤمنين، قال -تعالى-: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) (النساء: من الآية141)
9-الخصب وزيادة القوت بالإيمان والتقوى، قال -تعالى-: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) (هود:52)
10-المؤمنون يرثون الأرض، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (الأنبياء:105)
وهذه بعض السنن الكونية وهي كثيرة ينبغي دراستها والعناية بها ومراعاتها والاعتبار بها؛ لأن معاندة السنن الكونية يعود بالوبال على المعاندين.
المنطلق الثاني
منطلق الرحمة
وتنطلق الدعوة إلى الله -عزّ وجل- من منطلق الرحمة وهي رحمة الناس من عذاب الله -عزّ وجل- في الدنيا والآخرة، وذلك بإنقاذهم من الضلالة وإخراجهم إلى النور، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، وإنقاذهم من نار وقودها ا لناس والحجارة إلى جنات عرضها الأرض والسموات، والداعية عندما يرحم الناس إنما يستجلب الرحمة لنفسه، قال -صلىّ الله عليه وسلم-: (الراحمون يرحمهم الرحمن) ، (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) ، (من لا يرحم لا يرحم) ، (لا يرحم الله من لا يرحم الناس) .
ودعوة الأنبياء دعوة مليئة بالرحمة فقد وصف الله -تعالى- نبيه محمد -صلىّ الله عليه وسلم- بأن مجيئه ودعوته كانت رحمة للعالمين، قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)