الصفحة 14 من 37

يكتسب الداعية كثيرا من الخبرات أثناء قيامه بالعمل الدعوي بصورة فردية من خلال احتكاكه المباشر بالمدعو محاولة دائبة لاجتذابه إلى طريق الهدي فيكسب أولا الخبرة في كيفية البدء بالاتصال بالناس ثم الخبرة في كيفية التعامل مع نوعياتهم المختلفة ثم القدرة على مخاطبة العقول وإقناعها والتأثير فيهم ثم فهم النفوس ومسالكها وإتقان توجيهها ثم خبرة في اكتشافها الطاقات والقدرات وحسن تنميتها والاستفادة منها . وهذه خبرات تجارب لا تستفاد أبدًا بطريقة نظرية حتى يكون للداعية جولاته في الدعوة الفردية (1)

صفات الداعية (2)

... الداعي هو العامل الأساسي في تأثير الدعوة الفردية وشخصيته هي مصدر التلقي لدي المدعو لذا وجب أن يتسم بعدة صفات أهمها:

1)الإخلاص فبه يقبل العمل ، وهو السهم النافذ الذي يحمل كلامك إلى قلب المدعو فـ"ما خرج من القلب وصل إلى القلب"ومعني الإخلاص أن تعمل العمل تبتغي به رضا الله والجنة و تستدفع به غضب الله والنار وليس لأي غرض دنيوي فإن الله عز وجل قال في الحديث القدسي"أنا أغني الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"صححه الألباني الجامع رقم 4313 .

2)القدوة قبل الدعوة:

(1) مفكرة الإسلام تحت عنوان فن الدعوة الفردية نقلا عن أ- صفقات رابحة د/ خالد أبو شادى ، ب- المنطلق محمد أحمد الراشد ، ج- سكب العبرات د/ سيد العنانى ، د- الدعوة الفردية عبد الحليم الكنانى .

(2) بتصرف ـ الدعوة الفردية .. بداية الطريق هانى محمود موقع إسلام أون لاين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت