فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 21

والجميع يعلم أن شنوده هو الذي أدخل الكنيسة القبطية إلى مجلس الكنائس العالمي وهو حظيرة أمريكية بامتياز يقول عنها هيكل في كتابه خريف الغضب"إن مجلس الكنائس العالمي يعكس دون أدنى شك رغبة جهات أمريكية معينة في أن يقوم الدين بدور رئيسي في الصراع، وإن التحقيقات التي جرت في الكونجرس أثبتت أن مجلس الكنائس العالمي كان من الجهات التي حصلت على مساعدات ضخمة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. ويضيف هيكل: وفوق منصة الرئاسة يوم الافتتاح كان جلوس وزير الخارجية الأمريكي جون فوستر دالاس شقيق رئيس إدارة المخابرات المركزية الأمريكية آلان دالاس إلى جانب رئيس مجلس الكنائس العالمي وكان مما قاله دالاس: أن نبشر بالمسيحية فهذا معناه أن نبشر بالحضارة الغربية"""

ويقول عنه الكاتب القبطي المعروف د. وليم سليمان قلادة في كتابه"الكنيسة المصرية تواجه الاستعمار والصهيونية"(إن دعوة مجلس الكنائس العالمي تتجه في صراحة تامة إلى ضرورة تدخل الكنائس داخل البلاد المستقلة حديثا في سياسة بلادها، وابتداع لاهوتية جديدة لتبرير هذا الاتجاه تقول بأن نشاط الدولة في كل نواحيه السياسية والاقتصادية والاجتماعية هو تحت سلطان الله ولابد للكنائس من أن تبدى رأيها في هذا النشاط ولابد من الاستعانة بخبرة الكنائس الغربية حتى يكون اتجاه الكنيسة داخل الدولة المستقلة حديثا متفقا مع اتجاه الكنائس المسيحية في الغرب""

ومع هذا فشنوده انخرط في أنشطة هذا المجلس حتى تربع على سدته لفترة من الوقت

والجميع يعلم أن شنوده هو الذي طرد على الكاتب والمفكر المسيحي نظمي لوقا شر طرده و منع الصلاة بسبب كتابه"محمد الرسالة والرسول"الذي فيه تحدث عن النبي محمد eبموضوعية و إجلال وأقر بصحة نبوءته ومع أن الرجل مات نصرانيا إلا أن هذا لم يشفع له ودارت أرملته الكاتبة صوفي عبد الله بجثته على الكنائس عسى أن يصلى عليه أحد ولكن دون فائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت