فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 157

فينمو واحةً خضراء.

ينمو في مآقينا ...

فنصحُو نجبهُ الأقدار

نصحو نُسرِجُ الأمهارَ

نصحو نُشْعِلُ الاقمارَ

نصحو نَشْكُمُ الظلماتْ ...

الشعور الوطني، والشعور القومي، هاجسا الشاعر، يسكنانه، ولا خلاص له من إسارِهما، منهما يبدأ، وإليهما يُغنِّي وينشدُ.

والوطنُ عندَ الشاعر أُلفَةُ الناس، وانتماء إلى الأرض وذوبانُ فيها، لا مجموعة ولاءات يوزِّعُها بين زيدٍ وعبيدٍ من البشر.

الأرضُ عند يوسف تبدأ من درعا، منها ينطلقْ وإلى صدرِها يعود. الطريقُ إلى دمشقَ يبدأ من درعا، والطريقُ إلى مصرَ يبدأ من درعا، والطريق إلى المغرب العربي وبقية العالم يبدأ من دَرعا .. الطريق إلى"بابلو نيرودا"و"عِزْراباوْند"و"إلزا أراغون"و"ناظم حكمت"يبدأ من درعا. كما في قصيدة ياأمةً أحبها، وعطر اللوز، وفي الشك منجى.

أهلي، وعشاقي

وعطرُ اللوزِ- في أردانِكُم-

بُرْئي ...

فمنْ يأتي بقُمعِ الطيبِ

-من ذرعاتَ-

يُشفْيني؟

فأعيطه اللآليءَ

والعقيقَةَ، والصبيّْ

ما حارتِْ الأبصارُ.

ما انكشفتْ لغيرِ الطيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت