فهرس الكتاب
إن الداعية الحي يترقب الفرص , ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه , يباغت المواقف , ولا يكون هو رد فعل لها , لا يترك فرصة لما يسميه الناس الصدف أو الفجأة , بل تراه بدهيًا مستعدًا لكل موقف بما يناسبه .
من سمات الداعية الحي: جدية أنه يعمل في صمت , ويؤثر العمل الدؤوب على الثرثرة والتفيهق , ليس بالمنان ولا بالمعجب , شعاره بعد سماع الأمر من القادة: علم وسينفذ إن شاء الله , وإذا سئل عن تكليف أنيط به, قال: التنفيذ جارٍ بعون الله , فإذا أتم مهامه . أبلغ المسؤول في صمت: تم التنفيذ والحمد لله ..إنها الجندية في أرقى صورها .
إن الداعية الحي متحرك لدينه , سواء كان مدرسًا أو طالبًا , مهندسًا أو طبيبًا , عالمًا أو متعلمًا , سائقًا أو راكبًا , حالًا أو مرتحلًا , أميرًا أو مأمورًا , رئيسًا أو مرؤوسًا , زوجًا كان أو عزبًا , فقيرًا كان أو غنيًا , صحيحًا كان أو سقيمًا , مبصرًا كان أو أعمى , سليم الأعضاء أو معوقًا , في الشارع أو في البيت أو في الجامعة أو في المدرسة أو في الدكان أو في الحافلة أو في الشارع أو في أي مصلحة حكومية , بلسانه ويده ,بنفسه وماله بكله يتحرك للدين وينافح عنه , لسان حاله: { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام:162، 163) وشعاره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108)
مراجع متخصصة في وسائل الدعوة
* 46طريقة لنشر الخير في المدارس , تأليف الشيخ إبراهيم الحمد .
* كيف نعيد للمسجد مكانته , تأليف الدكتور محمد أحمد لوح نشر دار الخضيري بالمدينة النبوية .
* دليل نشاط وبرامج التوعية الإسلامية , نشرته الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في وزارة المعارف .