فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 857

أَيْ: حَرْفُ تَفْسِير المُفْردات، تقول:"عِندي عَسْجَدٌ أيْ ذَهَبٌ"وما بَعْدَها عَطْفُ بَيَان على مَا قَبْلَها، أَو بَدَل، لا عَطْف نسق، وتَقَعُ تَفْسِيرًا للجمل أيضًا كقوله:

وتَرْمِينَنِي بالطَّرْفِ أيْ أنتَ مُذْنِبٌ ... وتَقْلِينَني لكِنَّ إيَّاكِ لاَ أَقْلِي (لكن: أصلها هنا: لكن أنا على حد قوله تعالى {لكن هو الله ربي} أي لكن أنا.) وإذا وقَعتْ بعدَ كلمة"تَقُول"وقبل فعلٍ مُسْنَدٍ حُكِي الضَّميرُ نحو"تقولُ استكتمتُهُ الحديثَ أَيْ سألتُه كِتْمَانَه"بضم التاء من سألتُه ولو جِئْتَ بـ"إذا"التَّفْسِيريَّةٍ فَتَحْتَ التاءَ فقلتَ:"إذَا سألتَهُ".

أَيْ: حَرْفُ نِداءٍ للقريب وقيل للبَعِيد (هذا ما يقوله أكثر النحاة وفي السان: وأي حرف ينادى به القريب دون البعيد.) قال كُثَيرِّ:

أَلَمْ تَسْمَعِي أيْ عَبْدَ في رَوْنَقِ الضُّحا ... بُكَاءَ حَمَامَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ

أَيّ: أداةٌ تَاتِي على سِتَّةٍ أَوْجُهٍ:

-1 الاسْتِفْهام،

-2 التَّعَجُبٌ.

-3 الشَّرط.

-4 الكَمَال.

-5 المَوْصُول.

-6 النِّداء، وهَاكَهَا مُرتَّبَةً على هذا النَّسَق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت