فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 857

أَرَى: أصلُها رأى المُتَعدِّيةُ إلى مَفعُولَين فَلمَّا دَخَلتْ عليها همزةُ التَّعدية عدَّتْها إلى ثلاثةِ مَفَاعِيل نحو قوله تعالى: {كذلكَ يُرِيهِمُ اللهُ أعْمَالَهم حَسَراتٍ عليهم} (الآية"167"من سورة البقرة"2") وقوله تعالى: {إذْ يُريكَهُمُ اللهُ في مَنَامِكَ قَلِيلًا ولو أَرَاكَهُم كَثِيرًا لَفَشِلْتُم} (الآية"43"من سورة الأنفال"8") .

وإذا كانتْ أَرَى مَنْقُولَةً من"رَأى البَصرية"المُتَعدِّية لواحد فإنها تَتَعدَّى لاثْنَيْن فقط بهمزة التعدية نحو"أرَيْتُ رَفيقي الهلالَ". أي أَبْصَرْتُه إياه، قال الله تعالى: {وعَصَيْتُم مِن بعدِ ما أَرَاكم ما تُحِبُّون} (الآية"152"من سورة آل عمران"3") .

وحُكْمُ"أَرَى"البَصَرية حكمُ مَفْعُولَيْ كَسَا ومَنَح في حذفِ مفعولَيْها أو أحدِهما لِدَليل.

(= المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت