فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 857

السّالِمُ مِنَ الأفعالِ:

-1 تعريفه:

هُوَ ما خَلَتْ أصُولُهُ من الهَمْز والتَّضْعِيفِ نحو"فَهِمَ"

-2 حُكْمُهُ:

إذا أُسْنِدَ للضمائر أو الاسمِ الظَّاهر لا يَتَغَيَّرُ السَّالمُ إذا أُسْنِدَ للضمائرِ أو للاسمِ الظَّاهر فتقول في"فَهِمَ"عندَ إسنادِها لضمير المتكلم"فَهِمتُ""فَهِمْنَا"كما نقول"فَهِمَ عليٌّ".

سَأْ: اسم صَوتٍ للحمار يُورَدُ به ويُزْجَر (=أسماء الأصوات) .

السّبْتُ: هُوَ آخِرُ أيَّام الأُسْبُوعِ، وسُمِّيَ سَبْتًا - والسَّبْتُ القَطْعُ - لانْقِطَاعِ الأيَّامِ عنده، ويُجمَعُ على"أَسْبُت وسُبُوت".

سُبْحَان: مَعْنَى"سُبْحَان اللَّهِ": بَرَاءَةُ اللَّهِ من السُّوءِ، وتَنْزِيهُهُ عَنْ كُلِّ ما لا يَنْبَغِي أَنْ يُوصَفَ به. وهو في مَوْضِعِ المَصْدَر، وليسَ مِنه فِعلٌ، والأَصْل فيه: أُسَبِّحُ اللَّهَ تسبيحًا. وإنَّما لم يُنَوَّنْ لأنَّهُ ممنوعٌ مِنَ الصَّرْفِ، والمانعُ له: كونُهُ اسْمًا عَلَمًا لِمَعْنى البَراءَةِ والتَّنْزِيه، وفيه زِيادَةُ الألِفِ والنُّونِ، ويَذْهبُ المَنع بالإِضَافَةِ ومثله: سُبْحَانَك والكافُ فيها مُضافٌ إليه، ولا يَجوزُ رفعُه، وكذلكَ كُلُّ ما لَاَزَمتْه الإِضافة.

سَحَر: السَّحَر: قُبيلَ الصُّبْح، فإذا قلت:"حَفِطتُ سَحَرَ"بغير تنوين فهو معرفَةٌ، إذا أردتَ سَحَرَ لَيْلَتِكَ، ممنوعًا من الصرفِ، للعَلمِيَّةِ والعَدْلِ، وعدلُه عن"السَّحَرِ"وإن تُرِد به سَحَر يَومٍ مَا صَرَفْتَهُ كقولِ اللَّهِ تعالى {إلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بسَحَرٍ} (الآية"34"من سورة القمر"54") .

وتقول"سِيرَ على فَرَسِكَ سَحَرَ"فلا تَرْفعْه بالنيابة عن الفاعل لأنه ظرف عير متصرف أي لا يكون إلاَّ ظرفًا فإذا صغَّرتَه صَرَفْتَه أي نَوَّنْتَه تقول:"سِيرَ عَليه سُحَيرًا"إذا عَنيت المعرفة، أي إذا عَنَيْتَ سُحَرَ ليلتك، أو إذا دَخَلت عليه الألِفُ والاَّم فيُعربُ بالحركات فيقولون:"هذا السَّحَرُ"وبأعْلَى السَّحَرِ"و"أن السَّحَر خيرٌ لكَ مِنَ أوَّلِ اللَّيل"."

سُحْقًا: يقولُ تعالى: {فَسُحْقًا لأصْحَابِ السَّعيرِ} (الآية من"11"من سورة الملك"67") . وإعرابُه مَنْصُوبٌ على المَصْدر من سَحُق سُحْقًا: أي باعَدَهُمْ من رحمَتِه مُبَاعَدَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت