فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 857

ظَنَّ: (1) مِنْ أفْعَالِ القلوبِ، وتُفيدُ في الخبر الرُّجْحان واليَقِيقن والغالِبُ كونُها للرُّجْحَانِ.

تَتَعَدَّى إلى مَفْعُولَينِ أَصْلُهُما المُبْتدأُ والخبرُ، مِثَالُها في الرُّجحان قول الشاعر:

ظَنَنْتُكَ إنْ شَبَّتْ لَظَى الحَرب صَالِيًا ... فَعَرَّدْتَ فِيمَن كانَ عَنْها مُعرِّدًا

("صاليًا"هي المفعول الثاني، ومعنى"عردت"انهمزت وجبنت) .

ومثالُها في اليَقين قولُه تعالى:

{الذين يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ} (الآية"46"من سورة البقرة"2") .

(2) "ظَنَّ"بمعنى اتَّهَمَ وَتَنْصِبُ مَفْعولًا واحدًا تقولُ"ظَنَنْتُ فلانًا"

أي اتَّهَمتُه ومنه قوله تعالى في قراءة {وَمَا هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِين}

أي بمُتَّهم، والقراءة المشهورة: بضنين: أي ببخيل. (=المتعدي إلى مفعولين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت