فهرس الكتاب
المُضَافُ إلى يَاءِ المُتَكَلِّم:
-1 حُكْمُه، وحُكْمُ ياءِ المتكلِّم:
يَجِبُ كَسْرُ آخِرِ"المُضَافِ لياءِ المُتَكَلِّم"لِمُنَاسَبَةِ الياءِ، أمّا الياءُ فيجوزُ إسكانها وفَتْحُها نحو:"هذا كِتَابي"أو"كِتَابِيَ". ويكونُ هذا في أربَعِة أشياء:
المُفْرد الصَّحيح، كما مَثَّلنا.
والمُعْتَلُّ الجَارِي مَجْراه كـ"ظَبِيي"و"دلْوَي".
وجَمْع التكسير نحو"أولادِي". والجَمْع بالألف والتاء كـ:"مُسْلِمَاتي".
-2 ما يُسْتَثْنى مِنْ هَذَين الحُكْمَين:
يُسْتَثْنى مِن هذَينِ الحُكْمَين خَمْسُ مَسَائل يجبُ فيها سُكُونُ آخِرِ المُضَاف وفَتْحُ الياء، وهي:
(1) ما كانَ آخرهُ ألفًا، وهو المقصور كـ"هُدى"و"عصَا"تَقولُ فيهما"هُدَايَ"و"عصَايَ". وقال جَعْفرُ بنُ عُلْبَة:
هَوَايَ مع الركب اليَمانينَ مُصْعِدٌ ... جَنِيبٌ وجُثْمانِي بمَكةَ مُوثَقُ
والمشهور في هذا بَقَاءُ أَلِفِهِ والنُّطْقُ بها كَما مَثَّلْنا، وعِندَ هُذَيْلٍ انْقِلابُها ياء حسَن نحو"عَصَيَّ"ومِنْه قول أبي ذُؤيب:
سَبَقُوا هَوَيَّ وأعنَقُوا لِهَواهُمُ ... فَتُخُرِّمُوا ولكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
(2) أَوْ كَانَتْ أَلِفهُ للتَّثْنِيَةِ نحو:"يَدَايَ"أو للمحْمُولِ على التثنية نحو"ثِنْتَاي"وهذه الألف لا تَنْقَلِبُ"يَاء"بالاتِّفَاق.
(3) الاسْمُ المَنْقُوص كـ"رَامٍ"و"قاضٍ"وتُدْغَم"ياءُ"المَنْقُوصِ في"ياءِ"الإِضَافَة، وتُفْتَح ياءُ الإِضَافَةِ فَنَقُول:"جَاءَ رَامِيَّ"و"رأيتُ قَاضِيَّ".
(4) المُثَنَّى في حَالَتِيِ النَّصْبِ والجَر، وتُدْغَم أيضًا"ياء"المُثَنى في"ياء"المُتَكَلِّم، تَقُولُ:"قَرَأْتُ كِتَابَيَّ"و"نظَرْتُ إلى ابْنَيَّ".
(5) المَجْمُوعُ المُذَكَّر السَّالِم، فإنْ كانَ في حَالَةِ الرَّفْعِ وقَبْلَ الوَاو ضَمٌّ، قُلِبَت الضمَّةُ كَسْرَةً نحو قوله عليه الصلاة والسلام (أوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ) وقَولِ الشاعر:
أوْدَى بَنِيَّ وأعْقَبُوني حَسْرةً ... عِنْدَ الرُّقَادِ وَعَبْرَةً لا تُقْلِعُ
وإنْ كانَ قَبْلَ الوَاو فَتْح كـ:"مُصْطَفَوْنَ"بَقِي الفَتْحُ فَتَقول:"جَاءَ مُصْطَفَيَّ".
-3 أَلف"على وَلَدَى"في حَالَتي الجَرِّ والإِضافَةِ:
المتَّفقُ عليه عندَ الجميع على قَلْبِ الألفِ ياءً في"على وَلَدَى"ولا يختص ذلك بيَاءِ
المتكلمِ، بل هُو عَامٌّ في كل ضميرٍ نحو"لَدَيْه وَعَليْهِ"و"لَدَيْنَا وعَلَيْنَا"و"لدَيَّ،"
وَعَلَيَّ"."
-4 إعرابُ المضافِ إلى ياءِ المتكلم:
يُعرَبُ المضافُ إلى ياءِ المتكلم بحَرَكاتٍ مُقَدَّرَةٍ على ما قَبْلَ الياءِ في الأَحْوَالِ الثَّلاَثَةِ عِند الجُمْهُور، وقيل في الجَرِّ خَاصَّةً: بكَسْرةٍ ظَاهِرةٍ.