فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 857

وَاهَ وواهًا: كلمتان وُضعَتّا للتلهُّف أو الاستطابَة قال أبو النجم:

واهًَا لِريّا ثمّ واهًا واها ... يا لَيْتَ عَيْنَاها لَنَا وَفَاهَا

بِثَمنٍ نُرضِي بهِ أبَاها ... فَاضَتْ دُمُوعُ العَينِ من جرّاها

هي المنى لو أننا نِلْنَاها.

قال ابن جني: إذا نوّنتَ فكأنّكَ قلت: استطابةً، وإذا لم تنوّن فكأنكَ قلتَ: الاستطابةُ، فصار التنوين علمَ التنكير، وتركُه علمَ التعريف، أقول: وهذا سارٍ في أكثر أسماء الأفعال وخُصُوصًا ما ختم منها بهاءِ كـ"صهٍْ"و"مهٍْ"و"إيهٍ".

وقد تأتيانِ للتعجّب تقول"واهًا لهذا ما أحسنَه"ويقال في التّفْجيع:"واهًَا وواهَ"، وهي بجميع معانيها: اسمُ فعلٍ مضارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت