3-لقراءة القرآن والحديث، وقراءة العلم الشرعي، ولذكر اللَّه تعالى مطلقًا، لما روي عن المهاجر بن قُنْفُذ أنه أتى النبي صَلى اللَّه عَليه وسَلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال: (إني كرهت أن أذكر اللَّه عز وجل إلا على طُهر) (3) .