سبب مشروعيته:
ما روي عن أنس بن مالك رضي اللَّه عَنهُ قال:"لما كثر الناس، قال: ذكروا أن يعَلموا وقت - [124] - الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يُورُوا نارًا، أو يضربون ناقوسًا، فأُمِرَ بلال أن يَشْفَع الأذان، وأن يوتر الإقامة" (1) .
وشرع الأذان في السنة الأولى من الهجرة النبوية، وهو معلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر مشروعيته كفر.
(1) البخاري: ج 1/ كتاب الأذان باب 2/581.